السوق الشعبية في عرعر.. مساحة نابضة بالحرف التقليدية والطابع العمراني المحلي

السوق الشعبية في عرعر.. مساحة نابضة بالحرف التقليدية والطابع العمراني المحلي

تُبرز السوق الشعبية في مدينة عرعر، شمال السعودية، الهوية المحلية بطابع عمراني مميز، كما تُحوّل أيادي النساء في تلك السوق الحرف التقليدية إلى مصدر رزق، وتُروى قصص الإرث في مشهد يجمع بين الأصالة والتمكين الاقتصادي.

 يضم السوق 44 محلًا بطابع عمراني تراثي مستوحى من البيئة الشمالية
يضم السوق 44 محلًا بطابع عمراني تراثي مستوحى من البيئة الشمالية

وتُعتبر السوق الشعبية معلمًا ثقافيًا واجتماعيًا بارزًا في منطقة الحدود الشمالية، حيث حافظت على حضورها لأكثر من 12 عامًا كواجهة تعكس التراث المحلي والمهارات المتوارثة.

في أرجاء السوق، تعرض عشرات السيدات على مدار العام منتجاتهن اليدوية، بما في ذلك السدو، والسمن، والتطريز، والمشغولات الصوفية، والعطور، والبخور، والأكلات الشعبية المُعدة منزليًا، والتي تجسّد بيئة المنطقة.

في الأثناء، أوضحت مشرفة السوق الشعبية، نعمية العنزي، أن السوق قدّمت عددًا من الدورات المجانية للطاهيات والحرفيات، شملت ثقافة البيع والشراء، وثقافة الادخار، والتسويق الإلكتروني، إلى جانب دورات في تطوير الذات، بما يعزز جاهزية المشاركات لسوق العمل.

إقبال متزايد ومواسم نشطة

وتشهد السوق إقبالًا ملحوظًا خلال عطلات نهاية الأسبوع والمناسبات الوطنية والمواسم التراثية، مدفوعًا باهتمام الأهالي والزوار باقتناء المنتجات التراثية ودعم الصناعات المحلية.

منصة اقتصادية

كما تمثل السوق منصة اقتصادية مهمة للأسر المنتجة، إذ تتيح فرص دخل مستدامة، وتسهم في تسويق المنتجات وإبراز الهوية الثقافية للمنطقة.

تعتبر السوق الشعبية معلماً ثقافياً واجتماعياً بارزاً في منطقة الحدود الشمالية
تعتبر السوق الشعبية معلماً ثقافياً واجتماعياً بارزاً في منطقة الحدود الشمالية

طابع عمراني وبرامج تدريبية

في سياق متصل، تضم السوق 44 محلًا بطابع عمراني تراثي مستوحى من البيئة الشمالية، بالإضافة إلى قاعة “الخزامى” المخصصة لتدريب الأسر المنتجة وتطوير مهاراتها في الإنتاج والتسويق.

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *